قيلَ لي: ‘عَرِّفي الحماقةَ’، فقلتُ: ‘هي أن تُنَحِّيَ عقلَكِ جانبًا وتُطلِقي العنانَ لشيءٍ من السذاجةِ’.
إن الثورة، شأنها شأن كل فعلٍ جريءٍ، إذا ما وقعت في زمانها ومكانها المناسبين، كانت عبقريةً وتكللت بالنصر. أما في غير ذلك، فهي محض حماقةٍ تؤدي إلى الاندحار.