يُؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيُغمس في النار غمسة، ثم يقال له: يا ابن آدم، هل رأيت خيرًا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب. ويُؤتى بأشد الناس بؤسًا في الدنيا من أهل الجنة، فيُغمس في الجنة غمسة، فيقال له: يا ابن آدم، هل رأيت بؤسًا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا والله، ما مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدة قط.