إن اللغة هي الوعاء الذي به تجلت شريعتنا؛ فإذا ما فسدت اللغة أو بطلت، بطلت معها الشرعية والأحكام. وكذلك الإعراب، فبه تستقيم المعاني وتُفهم على وجهها الصحيح. وإذا ما اختل الإعراب، فسدت المعاني واضمحلت، ومتى بطلت المعاني، بطل الشرع أيضاً، وما يقوم عليه أمر المعاملات كلها من مخاطبات وأقوال.