حكمة
نص موثق
«
أدونيس
العصر الحديث
جوهر المقولة
تُبرز هذه المقولة الشاعرية مكانة اللغة العربية الفريدة بين لغات العالم، وتنسب إليها جمالًا جوهريًا وسرًا عميقًا لا يُضاهى. فـ"الضاد" هنا ليست مجرد حرف، بل هي رمز للغة العربية بأسرها، بما فيها من بلاغة وفصاحة وإعجاز بياني.
فلسفيًا، يمكن تأويل هذا البيت على أن اللغة العربية ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي وعاء للجمال المطلق، ومستودع للأسرار الكونية التي تتجلى في بنيتها وتركيبها ودلالاتها. إنها لغة اختارها الخالق لتكون حاملة لرسالته الخالدة، مما أضفى عليها قدسية وكمالًا لا تزول بمرور العصور، وجعلها مصدر إلهام لكل من يغوص في بحورها.