🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

“ومتي ننشدُ للحق؟ إن لم ننشد ساعة ينتصر الباطل ومتى ننشدُ للحب؟ إن لم ننشد ساعة تنتصر البغضاء ومتى ننشدُ للسلم؟ إن لم ننشد في أحزانِ الحرب أنتم. ياحراس الليل المنطفئين على الأقفال! أنتم. يا شعراء الحمَّى والزقُّوم! من لا تقنعه القبلة لا يقنعه السيف فلنعط الشفة مهمَّتها ولنعط السيف مهمته! ياطلاب العلم من اللحد إلى اللحد حين تغصُّ منصات العالم بالفتنة والنار الموبوءه تنضج فاكهة العقل الممنوعه وتصير نبوءه حين تذل منصات العالم تنضج فاكهة القلب فليُسعفني العالم بنشيد آخر للحُب وأنا أقضم تفاحة موتي وأغني .. في فرحٍ وشهيَّه!”

سميح القاسم الشعر الفلسطيني المعاصر, العصر الحديث
شعبية المقولة
5/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

هذه دعوة قوية للعمل وبيان فلسفي حول ضرورة التمسك بالقيم في مواجهة أضدادها. تطرح أسئلة بلاغية تؤكد واجب الغناء للحق عندما ينتصر الباطل، وللحب عندما تسود البغضاء، وللسلام وسط أحزان الحرب. يخاطب 'حراس الليل المنطفئين' و'شعراء الحمى والزقوم'، داعياً إلى الموازنة بين الحوار السلمي ('القبلة') والعمل الحاسم ('السيف'). ينتقد منصات العالم لكونها مليئة 'بالفتنة والنار الموبوءة'، ومع ذلك يرى في ذلك بوتقة ينضج فيها 'فاكهة العقل الممنوعة' لتصبح نبوءة، وتنضج 'فاكهة القلب'. يختتم بأغنية تحدي وفرح للحب حتى وهو 'يقضم تفاحة موته'، مما يوحي باحتضان الحياة والفن رغم النهاية الحتمية، كفعل أخير من المقاومة المبهجة.

وسوم ذات صلة