حكمة كان ضابطٌ حديثُ العهد بالخدمة يستجوبني، فسألني: “ما اسمك؟” فأجبت: “عبد الحميد كشك.” ثم سأل: “ما مهنتك؟” فقلت له: “مساعد طيار”.
حكمة ليتقدم إخواننا من رجال المباحث الذين في الصف الأول، إفساحًا للمكان لإخوانهم المصلين الذين هم في الخارج. (أثناء إمامته لصلاة الجمعة).
حكمة “نازلاً كنت ، وكان الحزن مرساتي الوحيدة يوم ناديت من الشط البعيد يوم ضمدت جبيني بقصيدة عن مزاميري وأسواق العبيد”
حكمة “ومتي ننشدُ للحق؟ إن لم ننشد ساعة ينتصر الباطل ومتى ننشدُ للحب؟ إن لم ننشد ساعة تنتصر البغضاء ومتى ننشدُ للسلم؟ إن لم ننشد في أحزانِ الحرب أنتم. ياحراس الليل المنطفئين على الأقفال! أنتم. يا شعراء الحمَّى والزقُّوم! من لا تقنعه القبلة لا يقنعه السيف فلنعط الشفة مهمَّتها ولنعط السيف مهمته! ياطلاب العلم من اللحد إلى اللحد حين تغصُّ منصات العالم بالفتنة والنار الموبوءه تنضج فاكهة العقل الممنوعه وتصير نبوءه حين تذل منصات العالم تنضج فاكهة القلب فليُسعفني العالم بنشيد آخر للحُب وأنا أقضم تفاحة موتي وأغني .. في فرحٍ وشهيَّه!”
حكمة “أجل تتكاثرُ في قاع نومي الأفاعي، أمدُّ ذراعي إلى كوكب في الفضاءِ البعيد ، تحزُّ البروق شرايينَ صدري ، وأصرخ لا ألماً ، صرختي شارتي أنني لا أزالُ على الأرض جسماً وحزناً ، أمدُّ ذراعي وأصرخُ من لوعةٍ ، ياحبيبة عمري نموتُ ولا لن نموتْ أجل جسدي أُمَّةٌ ويدي دولةٌ وفمي ثورةٌ وأصابعُ كفي مزارعُ أوردتي منشآتٌ جبيني مصانعُ أنفي جسورٌ وساقي شوارعُ أُذني مدارسُ عيني بيوتْ وإني أموتُ ولا لن أموتْ”
سياسة نحن في موقع قوة لا ضعف، والعدو هو الذي انهار؛ فالجيش الصهيوني يمتنع عن القتال في الأراضي المحتلة، ومواطنوهم يفرون إلى الخارج، ورؤوس الأموال تهرب، والاقتصاد الصهيوني يتهاوى. إن كيان الاحتلال يشهد وضعاً منهاراً، بينما نحن في وضع قوي جداً. في الشارع الفلسطيني، لو سألت أي امرأة أو رجل إن كان يرغب في الشهادة، لأجابك: نعم، وإن سألته: هل أنت مستعد للتضحية القصوى؟ لقال: أنا على أتم الاستعداد!
فلسفة اجتماعية ثقيلة هي قيودي و الحرية هي مناي، و لكنني لا أستطيع أن أحبو إليها فمن استعبدوني رفعوا لافتات الفضيلة و جعلوها حائطا بيني و بين حريتي