حكمة “ولدٌ يهودي فقير قاسمتُه خبزي وأزهاري وأسراري ولم أحدس بأن “القرش” سوف يلومني يوماً ولم احدس بأن غزالةً زرقاء سوف تلومني أبداً ولم احدس بأن أبي الفقير يغتالُهُ ملكٌ يهوديٌّ صغير !”
حكمة “ومتي ننشدُ للحق؟ إن لم ننشد ساعة ينتصر الباطل ومتى ننشدُ للحب؟ إن لم ننشد ساعة تنتصر البغضاء ومتى ننشدُ للسلم؟ إن لم ننشد في أحزانِ الحرب أنتم. ياحراس الليل المنطفئين على الأقفال! أنتم. يا شعراء الحمَّى والزقُّوم! من لا تقنعه القبلة لا يقنعه السيف فلنعط الشفة مهمَّتها ولنعط السيف مهمته! ياطلاب العلم من اللحد إلى اللحد حين تغصُّ منصات العالم بالفتنة والنار الموبوءه تنضج فاكهة العقل الممنوعه وتصير نبوءه حين تذل منصات العالم تنضج فاكهة القلب فليُسعفني العالم بنشيد آخر للحُب وأنا أقضم تفاحة موتي وأغني .. في فرحٍ وشهيَّه!”
حكمة “قلت لي – أذكر – من أي قرار صوتك مشحون حزناً وغضب قلت يا حبي ، من زحف التتار وانكسارات العرب ! قلت لي : في أي أرض حجرية بذرتك الريح من عشرين عام قلت : في ظل دواليك السبيه وعلى أنقاض أبراج الحمام ! قلت : في صوتك نار وثنية قلت : حتى تلد الريح الغمام جعلوا جرحي دواة ، ولذا فأنا أكتب شعري بشظية وأغني للسلام ! وبكينا مثل طفلين غريبين ، بكينا”
حكمة لقد ماتت الحرب كفكرة وممارسة، ولا يمارسها اليوم إلا الجهلة والمغفلون، أو الخبثاء الذين يستغلون جهل هؤلاء وغفلتهم لتحقيق مآربهم الدنيئة.
تاريخ ومما لا ريب فيه أن النبي محمد كان من عظماء الرجال المصلحين الذين خدموا المجتمع الإنساني خدمة جليلة. ويكفيه فخرًا أنه هدى أمة بأكملها إلى نور الحق، وجعلها تجنح إلى السكينة والسلام، وتؤثر عيشة الزهد، ومنعها من سفك الدماء وتقديم الضحايا البشرية، وفتح لها طريق الرقي والمدنية. وهذا لَعملٌ عظيم لا يقوم به شخص مهما أوتي من قوة، ورجلٌ مثل هذا جديرٌ بالاحترام والإجلال.