حكمة
نص موثق
«

ولم يَحْبُه بالنصرِ قومٌ أعزةٌ … مقاحيمُ في الأمر الذي يُتَهيَّبُ
تَهَضَّمَهُ أدنى العدوِّ ولم يزلْ … وإن كان عضًّا بالظُّلامةِ يُضرَبُ

»
المعتمد بن عباد العصر الأندلسي

جوهر المقولة

تُعبّر هذه الأبيات عن مرارة الهزيمة وخذلان الأقربين، حيث يرثي الشاعر حاله بعد سقوط ملكه، مُظهراً كيف تخلى عنه من كان يعتمد عليهم من القوم الأقوياء الشجعان الذين يقتحمون الأهوال.

يُصور المعتمد بن عباد هنا كيف أن العدو الأضعف قد تمكن منه وظلمه، مُستولياً على حقه ومُهضماً لكرامته، رغم ما كان يتمتع به من قوة وعزة في السابق. لقد أصبح، رغم عزته الماضية، مضرب مثل في الظلم والاضطهاد الذي لحق به، في تجسيد لفلسفة التقلب الزماني وزوال العز، ومرارة السقوط بعد القوة.