نصيحة إنَّ جوهرَ الأمرِ وأساسَه تقوى الله، فاجعلْ تقواهُ زاداً وعُدَّةً لصلاحِ شأنِكَ كُلِّه. وبادِرْ إلى طاعتهِ بعزمٍ ثابتٍ ويقينٍ راسخٍ، فما تدري متى يُختتمُ أجلُكَ وينقضي عُمرُكَ.