حكمة وكأنما اللحظة الأولى التي يدرك فيها الإنسان مرارة هزيمته، هي اللحظة عينها التي يستبين فيها ملامح قلبه الحقيقية.
حكمة إني مهزومٌ هذه الليلة، وكأنما اللحظة الأولى التي يدرك فيها المرء ألم هزيمته هي ذاتها اللحظة التي يتعرف فيها على ملامح قلبه. إني لأعرف ملامح قلبي حق المعرفة، فأنا رجلٌ يدرك آلام هزائمه كلها.
فلسفة اجتماعية إن الأعداء ليقرعون الأبواب بعنف، بيد أنهم لن يتمكنوا من ولوج حصوننا ما لم نفتح لهم نحن من الداخل.
تحليل سياسي وفكري فإننا خلال تاريخنا الطويل لم نكسب معاركنا الكبرى بكثرة العدد ولا برجحان السلاح، بل كسبناها بالاستناد إلى الله وبذل كل ما لدينا من طاقة. وجميع المعارك التي كسبها اليهود في عدوانهم علينا في السنين الأخيرة لم تكن لبسالة المقاتل اليهودي أو لعظمة أسلحته، بل كانت – ونقولها محزونين مكسورين – لتفاهة القيادات، وسذاجة الخطط، وعربدة الشهوات في صفوف العرب! ولو كان العرب بهذه الخصال يقاتلون جيشًا من القردة لانهزموا، فأنى لهم النصر وبعضهم يأكل بعضًا، ويتربص به الدوائر، والكل بعيد عن الإسلام منسلخ من تعاليمه؟
حكمة الحياة والعمل مثل لعبة الشطرنج تماماً , يجب أن تنظر فيهم إلى المستقبل دائماً وتتوقع ماذا سيحدث لخطوات عديدة قادمة , وللأسف قليلون من يفعلون ذلك ! هم يفكرون في خطواتهم الحالية ولذلك كثيراً ما ينهزمون.
حكمة إذا وثقت بنفسك حين يشك فيك الجميع!! وإذا استقبلت النصر كما تستقبل الهزيمة سواء بسواء !! وإذا استطعت أن ترى المعمول يهدم كل ما كرست حياتك من أجله وتنهض لتبني مجددا ما قد تهدم!! وإذا استطعت أن تملأ فراغ كل دقيقة من حياتك بالعمل المفيد ساعتئذ تصبح رجلا يا ولدي
حكمة هنالك ما هو أقسى من هذا الغياب: ألا تكون معبرا عن النصر، وألا تكون معبرا عن الهزيمة، أن تكون خارج المسرح ولا تحضر عليه إلا بوصفك موضوعا يقوم الآخرون بالتعبير عنه كما يريدون
حكمة اتخذ من الفشل سلما للنجاح ومن الهزيمة طريقا الى النصر ومن المرض فرصة للعبادة ومن الفقر وسيلة الى الكفاح ومن الالام بابا الى الخلود ومن الظلم حافزا للتحرر ومن القيد باعثا على الانطلاق.