علم النفس
نص موثق
«

كل شيء يمضي ويمر، إلا أن يكون عدوك جزءًا منك؛ تلك هي المصيبة والهزيمة الحقيقية.

»
مليكة أوفقير العصر الحديث

جوهر المقولة

تُشير هذه المقولة إلى أن المصائب الخارجية والأحداث العابرة، مهما بلغت شدتها، تظل أقل وطأة من الصراع الداخلي العميق. فكل شيء في الحياة زائل ومتغير، والآلام الخارجية تمضي بمرور الزمن.

لكن المأساة الحقيقية تكمن حين يكون العدو متجذرًا في ذات الإنسان، جزءًا لا يتجزأ من تكوينه أو من محيطه الأقرب، كأن يكون جزءًا من العائلة، أو من النفس ذاتها (كالهواجس والضعف الداخلي). هذا النوع من العداوة يمثل هزيمة وجودية، لأنه يفتت الإنسان من الداخل، ويجعله في صراع مستمر مع ذاته أو مع ما يفترض أن يكون سندًا له. إنها هزيمة لا يمكن الفرار منها بسهولة، ولا تداويها الأيام، لأنها تنبع من صميم الكيان، وتُعيق أي محاولة للسلام الداخلي أو الخارجي.