الحكمة
نص موثق
«

هل رأيتَ التفريط في أسباب النصر يجلب شيئًا غير الهزيمة؟

»
محمد الغزالي العصر الحديث

جوهر المقولة

تُطرح هذه المقولة في صيغة استفهام بلاغي، لتؤكد على حقيقة فلسفية مفادها أن النصر ليس وليد الصدفة أو الأماني، بل هو نتيجة حتمية للأخذ بالأسباب والاجتهاد في تهيئة الظروف المؤدية إليه.

إن التفريط في هذه الأسباب، سواء كان ذلك بالإهمال، أو التراخي، أو سوء التقدير، أو عدم الاستعداد، لا يمكن أن يُفضي إلا إلى الهزيمة. إنها دعوة صريحة إلى المسؤولية والجدية في التخطيط والعمل، وتذكير بأن لكل نتيجة مقدمات، وأن التغافل عن هذه المقدمات يعني اختيار طريق الفشل بشكل واعٍ أو غير واعٍ. فالعلاقة بين الأسباب والنتائج هي علاقة سببية لا تنفصم.