الفلسفة الوجودية
نص موثق
«
إيمان مرسال
معاصر
جوهر المقولة
تدعو هذه المقولة إلى فلسفة عيش تقوم على الوعي باللحظة الحالية وتقدير النعم المتاحة، بدلاً من الانغماس في قلق مفرط حول ما يحمله المستقبل. إنها دعوة للتركيز على الحاضر واستشعار جمالياته، وعدم السماح لهموم الغد بأن تسلب بهجة اليوم.
الجزء الثاني من المقولة، "فليس لكم حرية اختيار الموت"، يحمل دلالة عميقة حول حدود الإرادة البشرية. فبما أن الموت هو المصير الحتمي الذي لا يملك الإنسان التحكم في توقيته أو كيفيته، فمن العبث أن يُشغل نفسه بالقلق حول مستقبل مصيره النهائي. هذا التذكير بعدم القدرة على التحكم في النهاية يدفع نحو تقدير قيمة الحياة الحاضرة التي نملكها.
إنها دعوة للتحرر من قيود القلق الوجودي، والتسليم ببعض الحقائق الكونية، مع التركيز على استثمار اللحظة الراهنة بما فيها من نعم، والعيش بامتنان ووعي، فالقلق لا يغير المستقبل، ولكنه يسرق الحاضر.