حكمة ما يؤلمني أنني كلما ازددتُ عمراً، ضاقت عليَّ الهدايا، وكلما ازددتُ عمراً، اتسع القلق وانكمشت الأحلام!
حكمة يبحثُ المرءُ عن الحبِّ، ثم لا يدري ما الذي يصنعُ به. تقبضُ اليدُ على اليدِ، ثم تخافُ أن يُقيِّدَها ما أمسكتْ به. ويترددُ في الأذنِ صوتٌ بعينه، ثم لا تحتملُ أن تحتفظَ به يومًا آخرَ.
فلسفة اجتماعية إنها لهيئةٌ نكرهها، تتجلى في قلقٍ وخوفٍ، ومسحةٍ من الذل، ومقاومةٍ خفيفةٍ قد نسميها أملًا أو توكلًا على الله، مصحوبةً بشيءٍ تافهٍ يُدعى الثقة بالنفس. وبسبب هذا الإفلاس المعنوي، لا ينظر أحدٌ إلى أحدٍ.
حكمة ترى أن حكمة “من جد وجد، ومن زرع حصد” لم تعد سوى عبارة ساذجة تزين كتب القراءة الرشيدة لأطفال الأول الأبتدائي .. يكبرون قليلا ليكتشفوا أنها لم تكن سوى خدعة من الخدع المتعددة التي تحتفل بها كتب مدرسية ألفها رجال طيبون أو بلهاء أو محترفون للكذب.
حكمة والمرأة تحب , وحبها يلقي بها في دوامة من القلق ويضعفها ويخضعها ويضيعها , وهي تكره نفسها لأنها تحب وتضعف وتهون إلى هذه الدرجة , وحبها وكراهيتها يتحدان معا في سلوكها نحو الرجل فتسعى إلى إمتلاكه لتضمن أن حبها الذي بذلته لن يضيع , ولتشعر أنها تودع نقودها في خزانه تملك مفتاحها. –