حكمة
نص موثق
«
أدولف هتلر
حديث (القرن العشرين)
جوهر المقولة
تُجسد هذه المقولة فلسفة براغماتية متطرفة، حيث تُعلي من شأن النتيجة على حساب الوسيلة، وتُبرز منطق القوة الذي لا يعترف إلا بالنجاح. ففي نظر هتلر، النصر يُعد تبريرًا ذاتيًا لكل الأفعال، ولا يتطلب أي إيضاحات أو اعتذارات، لأنه يُثبت صحة المسار وقوة الفاعل. أما الهزيمة، فهي وصمة عار تستوجب الاختفاء والتلاشي، ليس لأنها خطأ يجب الاعتراف به أو التعلم منه، بل لتجنب الحاجة إلى التبرير الذي يُعد ضعفًا في عالم القوة.
هذه الرؤية تعكس عقلية استبدادية لا تؤمن بالمساءلة أو النقد الذاتي، بل تُعلي من شأن الصورة الخارجية والسيطرة المطلقة. إنها تُقدم نظرة ساخرة وقاسية للوجود السياسي، حيث لا مكان للضعفاء أو الفاشلين، وحيث القوة هي المعيار الأوحد للحقيقة والشرعية.