حكمة أين الطفل الذي كنته , هل ما يزال في داخلي أم رحل ؟ هل يعلم أنني ما أحببته قط وأنه لم يحبني أيضاً ؟ لم أمضينا كل هذا الزمن ننمو كي نفترق ؟ لماذا لم نمت كلانا عندما ماتت طفولتي ؟ وإذا كانت روحي قد سقطت فلماذا يلاحقني هيكلي ؟
حكمة ليس اليتيمُ من انتهى أبوَاهُ من … هَمِّ الحياةِ وَخَلَّفاهُ ذليلا فأصابَ بالدنيا الحَكيمةِ منهما … وبحُسْنِ تربيةِ الزمان بَديلا – إن اليتيمَ هو الذي تَلْقَى له … أماً تخلَتْ أو أباً مَشْغولا – إِن المقِّصَر قد يَحُولُ ولن تَرى … لجَهالة الطَّبْعِ الغَبيِّ محيلا –
حكمة تعزَّ فإِن الصبرَ بالحرِّ أجملُ … وليس على رَيْبِ الزمانِ معوَّلُ فلو كان يغني أن يُرى المرءُ جازعاً … لنازلةٍ أو كان يُغْني التذلُّلُ – لكان التعزي عند كُلِّ مصبيةٍ … ونازلةٍ بالحرِّ أولى وأجمل – فكيف وكلٌّ ليس يعدو حِمامه … وما لامرئٍ مما قضى اللّه مزحَلُ –
حكمة يا من تبجحَ في الدنيا وزخرفِها … كنْ من صروفِ لياليها على حذرِ ولا يغرنكَ عيشٌ إِن صفا وعفا … فالمرءُ غررِ الأيامِ في غررِ إِن الزمانَ إِذا جربْتَ خِلْقَتَهُ … مقسَّمُ الأمرٍ بين الصفوِ والكدرِ
حكمة فالدهرُ يخدعُ بالمنى ويغضُّ إِن … هنَّى ويهدمُ ما بنى ببوارِ ليس الزمانُ ولو حرصتَ مسالماً … خُلُقُ الزمانِ عداوةُ الأحرارِ
حكمة عجبُ من الزمانِ وأيُّ شيءٍ … عجيبٍ لا أراه من الزمانِ يصادرُ قوتَ جرذانٍ عجافٍ … فيجعله لأوعالٍ سِمانِ