ن

نجيب الكيلاني

37 مقولة ملهمة

أقوال نجيب الكيلاني

# عام
# حوار فلسفي

« عندما سأل إياسو زوجته الجديدة: “ما هي أعظم أمنية أُحقِّقها لكِ؟” أجابت في خفرٍ وحياءٍ: “أن أراكَ مؤمنًا راضيًا.” فابتسم في سعادةٍ غامرةٍ وقال: “إنه لأمرٌ يخصُّني أكثر مما يخصُّكِ. أُريدُ أن أبذلَ شيئًا من أجلكِ، فإذا بكِ تتمنين شيئًا لي.” فقالت: “أنا أنتَ، وأنتَ أنا.” فقال: “امرأةٌ في عزِّ شبابها تتحدثُ كالمتصوفين.” فقالت: “لا أُفكرُ في ذلك يا إياسو الحبيب، إنني فقط أُترجمُ بصدقٍ عما يشعرُ به قلبي، ويُؤمنُ به عقلي. إن زوجةَ الإمبراطور يا إياسو الحبيب يجبُ أن تكونَ أكثرَ من زوجةٍ، وأكثرَ من امرأةٍ، وأكثرَ من حبيبةٍ؛ إنها ذاتُ رسالةٍ خطيرةٍ.” قال مداعبًا: “هل حفظتِ ذلك عن أبيكِ؟” فأجابت: “بل تلقيتهُ عن أمي، ثم رأيتهُ يحدثُ أمام عينيَّ في قصر أبي في هرر. آه، طبعًا أنتَ تعلمُ ما كانت تُقاسيه هرر من موجاتِ الغزوِ الصليبيِّ الأحمرِ، لكأنها كانت دائمًا ميدانَ قتالٍ.” ووجدها إياسو ما زالت تلتزمُ بالجديةِ في حديثها فقال: “إن سعادتي بكِ تفوقُ التصورَ. أنتِ بنتُ الأحداثِ العاصفةِ، والإيمانِ الذي لا يتزعزعُ. إليَّ أيتها الحبيبة.” »