حكمة
نص موثق
«

إن العظائم التي يؤمن بها المرء هي التي تدفعني إلى النظر إليه وتقييمه، فإما أن أحبه أو أن أبغضه.

»
نجيب الكيلاني العصر الحديث والمعاصر

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة الأثر العميق للمعتقدات والقيم الجوهرية للإنسان في كيفية إدراك الآخرين له والحكم عليه.

إنها تُشير إلى أن جوهر شخصية المرء لا يتحدد بأفعاله فحسب، بل يتأسس على المُثل العليا التي يتبناها ويُدافع عنها.
تُعد هذه المُثل بمثابة عدسة يُنظر من خلالها إلى كيانه بأكمله، مما يُفضي إما إلى الإعجاب والمحبة أو إلى النفور والكراهية، مُسلطة الضوء على ميل الإنسان الفطري للارتباط بالقيم المشتركة أو التباعد عن المتعارضة.