إذا ما فَرَرْنَا، فَأَسْوَأُ فِرَارِنَا***صُدُودُ الوُجُوهِ وَازْوِرَارُ المَنَاكِبِ***أُجَالِدُهُمْ يومَ الحديقةِ حَاسِرًا***فَكَأَنَّ سيفًا سديدًا في يدي مِخْرَاقُ لاعبِ
السيفُ أصدقُ أنباءً من الكتبِ***في حدِّه الحدُّ بين الجِدِّ واللَّعِبِ***بيضُ الصفائحِ لا سودُ الصحائفِ في***متونِهنَّ جلاءُ الشكِّ والرِّيَبِ
إن السيوفَ مع الذين قلوبُهم***كقلوبِها إذا التقى الجمعانُ***تلقى الحسامَ على جُرأةِ حَدِّهِ***مثلَ الجبانِ بكفِّ كلِّ جبانِ.
عبارة “ماما زمانها جاية” انطلقت في الوجدان باعثةً للطمأنينة والسكينة، بيد أنها تحولت لسببٍ غامض إلى إشارةٍ تنذر أو تحذر.