حكمة
نص موثق
«

قد يُتَّقى السيفُ وهو مغمدٌ.

»
مثل عصور قديمة

جوهر المقولة

يعبر هذا المثل عن حقيقة نفسية واجتماعية عميقة، وهي أن الخوف أو الاحترام قد ينشأ من مجرد إدراك القوة الكامنة أو الخطر المحتمل، حتى لو لم يكن هذا الخطر ظاهراً أو فعالاً في لحظته. فالسيف، وإن كان في غمده ولم يُسلَّ بعد، يحمل في طياته القدرة على الإيذاء والقطع، وهذا الإدراك وحده قد يكفي لردع الآخرين أو دفعهم للحذر والتحوط.

إنه يشير إلى قوة الهيبة والسمعة، وإلى أن التهديد غير المباشر أو القوة غير المستعملة قد تكون أشد تأثيراً من القوة الظاهرة. كما يرمز إلى أن بعض الأشخاص أو المواقف يمتلكون تأثيراً قوياً بمجرد وجودهم أو معرفة قدراتهم، دون الحاجة لإظهارها فعلياً.