حكمة حياتُنا مجموعةٌ من القراراتِ التي يُشَكِّلُها الآخرونَ ويرسمونَها لنا. قد نعتقدُ أننا من اتخذَها، ولكنهم هيَّأونا لذلكَ تمامًا، وخدعونا لنُصدرَ تلكَ القراراتِ في نرجسيةٍ بالغةٍ وكأننا نريدُها حقًا!
حكمة لا يمكنني التصديق أن الذين غيروا شيئاً في كيان هذا الكوكب وأهله أجمعين، أو على الأقل في أمة من الأمم الكبرى، فعلوا ذلك بمحض الصدفة والقدر. ولا أصدق أنهم لم يكونوا يطمحون إلى ما سيفعلونه وإلى ما بلغوه، مذ كانت تغفو أعينهم وهم في حجور أمهاتهم، فيرون شيئاً ما.
حكمة “بعد أن يؤّمن الإنسان مصدر رزقه .. يصبحُ لديه أمل منشود أن يترك بصمة أو دليلاً على أنه عاش .. ربما يترك هذه البصمة على الصخور ، أو على الخشب ، أو هذه هي اسمَاها .. على حياة غيره من الناس .”
حكمة وحين أنمو وأُتقن شعري وأُنشده، وأُغني به، حينئذٍ أراهنكم ألا تجدوا رجلًا في العالم يقول لي: ‘أنا لا أحبك’.
حكمة أدركتُ وسلمتُ بأن كل حروف الدنيا تتحول إلى رصاص قاتل حين تنبعث من قلبٍ اعتاد مرارة الألم، ومن فمٍ غارقٍ في لجج المرارة واليأس.