تُهابُ سيوفُ الهندِ وهي مجردُ حدائدَ صمَّاءَ، فكيفَ يكونُ الحالُ إذا كانتْ تلكَ السيوفُ بأيدي فرسانٍ عربٍ، تتَّسِمُ بالقوةِ والبسالةِ؟
سيفي بليلي قَبَسِي *** وفي نهاري أُنْسِي إني فتى عوّدني *** مهري ركوبَ الغَلَسِ يحمدني سيفي كما *** يحمد كَرِّي فَرَسي
إن السيفَ ليقطعُ وإن كان ذا صَدَأٍ، والنصلُ يعلو الهامَ لا الغمدُ. فهل تُجدي السيفَ حليتُهُ يومَ الجلادِ إذا نبا الحدُّ؟
لا تَقْطَعَنَّ ذَنَبَ الأفعى وتتركَها***إن كنتَ شهمًا فأَتبِعْ رأسَها الذَّنَبَا***هُم جَرَّدُوا السيفَ فاجعلْهُمْ له جَزَرًا***وأوقَدُوا النارَ فاجعلْهُمْ لها حَطَبَا
لم أرَ شيئًا حاضرًا نفعُهُ***للمرءِ كالدرهمِ والسيفِ***يَقْضِي لهُ الدرهمُ حاجاتِهِ***والسيفُ يَحْمِيهِ من الحَيْفِ