يا ابن آدم! إنما أنت ضيفٌ راحلٌ، وعاريةٌ مستردَّةٌ. فما عسى أن يكون مقام الضيف والعارية؟ لله در أقوامٍ نظروا بعين الحقيقة، وقدموا الزاد إلى دار المستقر.