إن أموالنا، متى تجمعت لدينا، سارعت إلى سبل الخير والمعروف. فالدرهم لا يستقر في كيسنا طويلاً، بل يمر به عابراً، حتى يبلغ يداً بخيلة تكنزه، ويكاد الكيس ينشق من شدة إمساكها به.
«ما يكن من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغنِ يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله. وما أُعطي أحد عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر».