ليس الزهد ولا الترفيه ولا الفراغ هي ما يدفعنا إلى القراءة، إنما الظروف وحدها هي التي تسوقنا إلى المعرفة.
إن الجسد البشري لَمُذهل؛ فإذا ما حُرِمَ من إحدى حواسه، سارعت الحواس الأخرى إلى ملء ذلك الفراغ على الفور.