إني لأعلم جيدًا أن لا ألم البتة في الوقوف خلف النافذة، كشأن من يترقب أمرًا، أو من يدفعه الفضول إلى الاطمئنان تارةً بعد أخرى، أن الأشياء في الخارج ما زالت قائمة، وأنه لم يمت بعدُ حتى يفقدها.
إن ميلاد الإنسان في هذا الوجود لأمرٌ بالغ الصعوبة، والأشد صعوبة منه هو تلقينه مبادئ الشرف وغرسها فيه.
في اليابان، لا يُعدّ من الضروري أن يزاول الطبيب مهنة الطب، أو أن يعمل خريج كلية الحقوق محاميًا، أو أن يمتهن المهندس الهندسة. بل إن الفرد يدرس ما يميل إليه ويجد فيه راحته، ثم بعد ذلك يبحث عن أي عمل يناسبه.