أهو الكلام وحده من يُحدث التفاهم بين الأرواح المتحابة؟ وهل هي الأصوات والمقاطع التي تنبعث من الشفاه والألسنة وحدها من تُقرّب بين القلوب والعقول؟ ألا يوجد شيء أسمى مما تُنتجه الأفواه وأطهر مما تهتز به أوتار الحناجر؟ أليست هي السكينة التي تحمل شعاع النفس إلى النفس وتنقل همس القلب إلى القلب؟