أوصى حكيم أبناءه قائلاً: احذروا الجزع عند نزول المصائب، فإن فيه استجلاباً للهموم، وسوء ظن بالخالق، وإفساحاً للمجال لشماتة الأعداء. وأعظم المصائب ألا يطيق المرء صبراً على المصيبة ذاتها.
في غمرة طوفان الشرف الزائف المتهتك، والمجد الرفيع المنهار، أحتضن ذنبي بقلبي، وأُقبّل عاري مسروراً، لثباتي في وجه التيار الجارف.
أرى أنه لو وُزن الإنسان قبل وفاته وبعدها، لظل وزنه واحداً، ومع ذلك، فالروح هي التي تحمل كل معاني الوجود.
ستتلاشى جلُّ المشكلات لو أدرك الناس قيمة الحوار المباشر فيما بينهم، مفضلين إياه على الأحاديث الجانبية والنميمة.