حكمة
نص موثق
«
بياس
العصر القديم
جوهر المقولة
تُبرز هذه الحكمة قيمة الصبر والثبات عند الشدائد، وتُحذر من الجزع الذي لا يُجدي نفعاً، بل يزيد المرء هماً على هم، ويُضعف ثقته بقدر الله وحكمته في تدبير الأمور. فالجزع ليس فقط تعبيراً عن ضعف النفس، بل هو أيضاً إساءة ظن بالخالق الذي لا يقضي إلا خيراً، حتى وإن بدا الشر في ظاهره.
كما تُشير الحكمة إلى البُعد الاجتماعي للجزع، فإظهار الضعف والانهيار أمام المصائب قد يُشمت الأعداء ويزيد من غبطتهم. أما الجزء الثاني من المقولة فيُعمّق الفكرة، مُشيراً إلى أن المصيبة الحقيقية ليست في وقوع البلاء، بل في عجز النفس عن مواجهته وتحمله، مما يُحوّل الابتلاء إلى كارثة نفسية تُدمر الإنسان من داخله.