استكشاف المواضيع

#التحمل

تم العثور على 33 مقولة
حكمة

في الحياة غصّات كثيرة: فيها الموت والمرض، فيها خيبة الأبناء وخيبة الآباء، فيها الشمس التي تحرق القفا، والبرد الذي يشل الأصابع، فيها الموت والقتل وخيانة الصديق. ولكننا نتحملها، خيرها وشرها نتحملها، وما دمنا نستطيع الانتحار، فلا بد من تحملها، ولا بد من الادعاء بالجلد والبطولة في تحملها.

حكمة

إن الناس الآن في عجلة من أمرهم، يتحركون هنا وهناك، ويتخبطون ويضجّون ويصرخون، ويتزاحمون ويتصادمون، ويحثون الخطى ويغذّون السير، بدعوى العمل لسعادة الإنسانية ! إن مفكراً معتزلاً عن العالم قد ندب حظ البشر فقال: “أصبحت الإنسانية مسرفة في الجلبة والضوضاء، مفرطة في الصناعة، على حطام الهدوء النفسي والغبطة الروحية”. فأجابه مفكراً آخر يطوف هنا وهناك ويشيح بوجهه عن الأول منتصراً متعالياً: “ليكن. ولكن ضجَّة العربات التي تحمل الخبز للبشر الجياع قد تكون أفضل من الهدوء النفسي والغبطة الروحية.

حكمة

إن نمط العلاقات الاجتماعية قد تشكل بطريقة فيها صار من الممكن للناس ألا يطلبوا شيئًا من أنفسهم، وأن يشعروا بأنهم معفيون من كل واجب أخلاقي، وأن على الآخرين فقط أن يؤدوا المهمة والواجب. صار بوسعهم دعوة الآخرين لأن يكونوا متواضعين وأن يضحوا بأنفسهم، وأن يقبلوا بتأدية دورهم في بناء المستقبل، بينما هم أنفسهم لا يشاركون في العملية ولا يقبلون تحمل أي مسؤولية شخصية بسبب ما يحدث في العالم.

حكمة

هل هو الكلام الذي يحدث التفاهم بين الأرواح المتحابة؟ هل هي الأصوات والمقاطيع الخارجة من الشفاه والألسنة التي تقرب بين القلوب والعقول؟ أفلا يوجد شيء أسمى مما تلده الأفواه وأطهر مما تهتز به أوتار الحناجر؟ أليست هي السكينة التي تحمل شعاع النفس إلى النفس وتنقل همس القلب إلى القلب؟

حكمة

أنظر إلى هذا الأنيق الذي يلبسُ الملابس الثقيلة في الحر، إنه يضيق بها على نفسه ويتحمل من جرائها المشقات.. وهو لا يبتغي من وراء ذلك إلا إعجاب الناظرين إليه.. إنه يدري أن الإعجاب هذا لا يفيده وقد يضرُه ولكنه رغمَ ذلك مصرٌ على تحمل الآلام تحت تأثير الإيحاء الإجتماعي الذي يقسو عليه.. والمرأة قد تلبس الملابس الخفيفة في الشتاء القارص.. فهي ترتجف من البرد ثم تبتسم وكأنها تفعل ذلك من ذوقها السليم.. وتراها تخيطُ لنفسها ثوباً قصيراً حتى إذا جلست أخذت تمطُّ فيه مطاً لكي تستر أفخاذها، ثم لا تسأل عن السبب الذي جعلها تخيط ثوباً قصيراً وتمطُّ فيه! وتنظر إليها ذات يوم فإذا بها تضعُ شيئاً يشبهُ الحذاء على رأسها وتسميه قبعة.. وهي لا تبالي أن تشتري هذه القبعة ” الحذائية ” بأغلى الأثمان فتنهب أموال أبيها أو زوجها في سبيل أن تتخذ لنفسها أحدث الأزياء.. وإذا تحدثت إليها أمطرتك بوابل من المصطلحات الجديدة تريد أن تبرهن بها أنها صارت من المفكرات النابغات.