ضربتُ بقبضتي على رأسي متسائلًا: في أيِّ جهةٍ من الرأسِ يستقرُّ الدماغُ؟ إنَّ الساعةَ تُوقفُ من عقربِها، فكيفَ يمكنُ إيقافُ عقربِ الدماغِ؟ لقد اكتشفتُ أنَّ دماغي هو سببُ كلِّ مشاكلي؛ إنَّ الدماغَ هو العدوُّ الأكبرُ للإنسانِ. هذا ما كنتُ أجهلُهُ. الآن، لكي أعودَ زكريا الذي كنتُ، زكريا الذي بلا دماغٍ، عليَّ أن أوقفَ دماغي.