وتَمِيسُ حُسْناً مُزَعْفَراً ومُعَصْفَراً، ومُعَنْبَراً ومُمَسَّكاً ومُصَنْدَلاً. هيفاءُ إن قالَ الشبابُ لها: انهَضي، قالت: رُوَيْدَكُم، اقعدي وتَمَهَّلي. وإذا سُئلتِ الوصلَ قالَ جمالُها: جُودي، وقالَ دلالُها: لا تفعَلي.
كلُّ ممارسةٍ للحبِّ في جوِّ الصراحةِ والعلنيةِ هي ممارسةٌ صحيةٌ. وسببُ كثيرٍ من المآسي الناجمةِ عن قضايا الحبِّ في حياتِنا الشرقيةِ هو طُحلبٌ مُستنقَعيٌّ ينمو ويتكاملُ، وتجري مقاربتُهُ بطريقةٍ خفيةٍ غيرِ صحيةٍ.
ضربتُ بقبضتي على رأسي متسائلًا: في أيِّ جهةٍ من الرأسِ يستقرُّ الدماغُ؟ إنَّ الساعةَ تُوقفُ من عقربِها، فكيفَ يمكنُ إيقافُ عقربِ الدماغِ؟ لقد اكتشفتُ أنَّ دماغي هو سببُ كلِّ مشاكلي؛ إنَّ الدماغَ هو العدوُّ الأكبرُ للإنسانِ. هذا ما كنتُ أجهلُهُ. الآن، لكي أعودَ زكريا الذي كنتُ، زكريا الذي بلا دماغٍ، عليَّ أن أوقفَ دماغي.
إني لأتعجب وأنبهر كلما فكرت في تصرف الرسول صلى الله عليه وسلم حين نزل فزعًا خائفًا من غار حراء بعد نزول الوحي لأول مرة. فأين ذهب؟ لم يذهب إلى أعز أصدقائه أبي بكر، ولم يذهب إلى عمه الذي رباه أبي طالب، ولكنه ذهب وارتمى في أحضان زوجته خديجة.
إن الجيل الجديد يجب أن يعرف كم قاسى الجيل الذي سبقه؛ لأن ذلك يزيده صلابة وصبرًا وجهادًا لمواصلة المسيرة التي بدأها الآباء والأجداد، وهي المسيرة التي جسدت في النهاية الأماني القومية بعد فترة طويلة من المعاناة ضد التجزئة والتخلف والحرمان.
إن أهانوك فكن ودودًا، وإن اقتسموا رغيفك فكن ودودًا أكثر، وإن بعثروا حقوقك فعليك أن تتمسك بذلك الود، وإن قرروا القضاء عليك تمامًا… فلن ألومك لو أحرقتهم.
ستتلو جميع صلواتك لأنك لن تملك في النهاية غيرها، ستتلوها دامي العينين، ولكن صدقني إن الله يساعد فقط من يساعدون أنفسهم.
تساور المرأة هواجس المستقبل وتخشاه حتى تظفر بزوج، بينما لا تنتاب الرجل مخاوف الغد إلا بعد أن يقترن بزوجة.