عندما لا يتسنى لنا تحقيق بعض الأحلام، وجب أن ندرك أن ذلك ليس غضباً من الله ولا ظلماً منه، بل هو محض رحمة.
الذاكرة كالعاصفة الهوجاء أو الجنون العارم؛ متى ما استيقظت، لا قوة توقفها، تجرف كل شيء في طريقها بلا هوادة.
يا من يدرك أن بعد هذه الدنيا دار آخرة، وأن بعد الحياة فناء وموتاً، وأنه لا بُدَّ من وقفةٍ للحساب ومسيرٍ على الصراط؛ تُبْ إلى الله من فورك، ولا تُسوِّف التوبة إلى غدٍ.