يُصاغ الفكر والحب من جوهرين متباينين؛ فالفكر قد يُحكم ربط البشر في عُقَدٍ معقدة، بينما الحب وحده يمتلك القدرة على إذابة تلك العُقَد جميعها.
ينبغي ألا يحول حائلٌ بين ذاتك الإلهية وبين الله، فلا أئمة ولا قساوسة ولا أحبار، ولا أي وصيٍّ آخر على الزعامة الأخلاقية أو الدينية، ولا السادة الروحانيون، ولا حتى إيمانك ذاته.
من تصدَّر لخدمة العامة، فلا بد أن يتصدق ببعض من عرضه على الناس، لأنه لا محالة مشتوم، حتى وإن واصل الليل بالنهار.