وقالوا: توَصَّلْ بالخضوع إلى الغنى، وما علموا أن الخضوع هو عين الفقر. وبيني وبين المالِ بابانِ حرَّما عليَّ الغنى: نفسي الأبيةُ والدهرُ.
لا تخضعن رغباً ولا رهباً، فما المرجو والمخشي إلا الله. وما قد قضاه الله، فما لك من يدٍ بدفعه، وسواه لا تخشاه.
وذادت عن حياضي البيضُ بيضٌ، لها في مفرق الرأس انتشارُ. جديدٌ واللبيسُ أعزُّ منه، وأحرى أن ينافسه التجارُ.