الثقافة هي المعرفة الممزوجة بالكرامة؛ فلو اقتصرت الثقافة على المعرفة المحضة لما اهتاجت السلطة، وماذا يهمها من سابلة الثقافة ورعاعها؟ إنما الذي يخلق الأزمة الدائمة هو الثقافة ذات الكرامة، التي لها إشعاعها الخاص، تلمحه في بريق العيون ووضاءة الجبهة وجلال العقل ونصاعة الموقف؛ إشعاع يكشف الزيف ويصارع التلفيق ويضرب المخاتلة.