نحن في أمس الحاجة إلى نشر ثقافة الاعتذار في مجتمعاتنا. فحين نُربي أبناءنا ونُعوّدهم على مفردات التواضع والاعتذار، ثم نُعلّمهم كيفية الاعتذار، فإن هذا بلا شك يستوجب منا الإشادة بتصرف الطفل أمام الآخرين، وتعزيز تلك الفضيلة فيه.
أرى أن الشعب المصري بحاجة ماسة إلى استعادة الثقة بأن الأمريكيين والولايات المتحدة يصدقون في أقوالهم حين يتحدثون عن الديمقراطية وسيادة القانون.