أنا آسفة… عن أي شيء تعتذرين يا ديرا؟ عن كل أوجاعك وأحزانك. وما ذنبك أنتِ؟ وما ذنبك أنتِ أيضًا لتتحملي وحدك كل هذا الحزن والوجع؟ ربما ذنبي أنني لم ألتقِ بكِ منذ زمن لأكون أنا حبيبتكِ الأولى والوحيدة، ربما لأبعد قلبكِ عن عشق كل الراحلين عنكِ، وأخمد لكِ حلم الثورة منذ البداية، وأختار لكِ موطنًا يستحق الحب والقتال لأجله.
احذر من المرء الذي يرى مصيبتك عقوبةً، ومصيبته ابتلاءً. واحذر أشد الحذر من الثقافة التي صاغته على هذا النحو.