حكمة
نص موثق
«

الثورةُ جنونٌ، طرفاها عقلٌ.

»
أحمد شوقي العصر الحديث

جوهر المقولة

تُقدم هذه المقولة مفارقةً فلسفيةً عميقةً حول طبيعة الثورة. فبينما تبدو الثورة في جوهرها عمليةً فوضويةً وغير منطقية، تُشبه الجنون في اضطرابها وتدميرها للنظام القائم، إلا أن هذه الفوضى محاطة بالعقل من طرفيها.

فالشرارة الأولى للثورة غالبًا ما تنبع من تقييم عقلاني للظلم أو رغبة منطقية في نظام أفضل. أما هدفها النهائي، إذا ما نجحت، فهو إقامة نظام جديد أكثر عقلانية وعدالة. فالجنون هنا هو العملية العاصفة والمدمرة للإطاحة بالقديم، لكنه ينبع من العقل ويهدف إلى شكل جديد من أشكال العقلانية والنظام.