حكمة
نص موثق
«

تولَّ زمام مصيرك، وإلا فإن غيرك سيتولاه عنك.

»

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة جوهر المسؤولية الفردية وأهمية المبادرة في صياغة مسار الحياة. إنها دعوةٌ صريحةٌ للإنسان ليكون سيد قراره، لا مجرد تابعٍ للظروف أو لأهواء الآخرين.

فالمصير ليس قدراً محتوماً لا يمكن تغييره، بل هو نتاجٌ لتراكم الخيارات والإجراءات التي يتخذها الفرد. وإذا ما تخاذل الإنسان عن الاضطلاع بدوره في تحديد اتجاه حياته، فإنه بذلك يفتح الباب على مصراعيه للآخرين – سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات أو حتى ضغوطاً مجتمعية – ليتولوا هذا الدور عنه، وبالتالي يفقد سيطرته على ذاته ومستقبله. إنها دعوةٌ للاستيقاظ والتحرر من سلبية الانتظار، والانطلاق نحو صناعة الواقع المرغوب، بدلاً من الركون إلى واقعٍ يفرضه الغير.