السير في طلب الدنيا سيرٌ في أرضٍ مسبعة، والسباحة فيها سباحةٌ في غدير التمساح. فما يُفرح به منها هو عين ما يُحزن عليه، وآلامها متولدةٌ من لذاتها، وأحزانها من أفراحها.
اخرج بعزمك من هذا الفناء الضيق، المحشوِّ بالآفات، إلى الفناء الرحب الذي فيه ما لا عينٌ رأت؛ فهناك لا يتعذر مطلوبٌ، ولا يُفقد محبوبٌ.