لقد غدا مقياس الصحة والحياة عندي هو مقدار ما أنجزه بهذا القدر المتاح من العافية، حتى في حال اعتلال الجسد.
إنكم سعداء حقًا ولكنكم لا تدركون ذلك. تكونون سعداء إن أدركتم قيمة النعم التي تحظون بها، وسعداء إن عرفتم ذواتكم واستفدتم من مكامن قواها الكامنة، وسعداء إن أصغيتم عما لا طائل منه ولم تسعوا إلى المستحيل بمحاولة كتم صوت الواقع، وسعداء إن استمددتم السعادة من أعماق أنفسكم لا من ظواهر ما يحيط بكم.