حكمة
نص موثق
«

العتابُ على قدرِ المحبةِ.

»
مثل عربي التراث العربي القديم

جوهر المقولة

يعكس هذا المثل العربي فهمًا عميقًا لطبيعة العلاقات الإنسانية، ويشير إلى أن شدة العتاب ومقداره يتناسبان طرديًا مع عمق المودة والمحبة بين الأشخاص.

فلسفيًا، يُعد العتاب في جوهره دليلاً على الاهتمام والتقدير لمكانة المحبوب في قلب العاتب. فلو لم تكن هناك محبةٌ راسخةٌ، لما كان هناك عتابٌ، بل لامبالاةٌ أو إعراضٌ. هذا المثل يوضح أن العتاب ليس دائمًا علامةً على النزاع، بل قد يكون مؤشرًا على الرغبة في استمرارية العلاقة وصلاحها، فهو يتيح للطرفين التعبير عن مشاعرهما وتصحيح سوء الفهم، مما يقوي الروابط بدلاً من إضعافها. كما أنه يضع حدودًا ضمنيةً للعتاب، فالعتاب المفرط أو غير المبرر قد يهدم العلاقة، لذا يجب أن يكون متوازنًا ومناسبًا لعمق العلاقة ومقدار الخطأ.