إذا ما ظفر المرء بنجاح، نسب الفضل لنفسه قائلاً: فعلتُ وفعلتُ. أما إذا ما أدركه الفشل، ألقى اللوم على القدر وصمت.
لقد غدا مقياس الصحة والحياة عندي هو مقدار ما أنجزه بهذا القدر المتاح من العافية، حتى في حال اعتلال الجسد.
من أساء إلى أهله وجيرانه فقد أنزلهم منزلة الدون، ومن جازى من أساء إليه منهم بالمثل فهو شريكهم في الإساءة، أما من لم يقابل إساءتهم بإساءة، فهو سيدهم وخيرهم وأفضلهم منزلة.
وقالوا: بعيدٌ، قلت حسبي بأنه معي في زمانٍ لا يطيق محيدًا. تمر علي الشمس مثل مرورها به كل يومٍ يستنير جديدًا. فمن ليس بيني في المسير وبينه سوى قطع يومٍ، هل يكون بعيدًا؟ وعلم إله الخلق يجمعنا معًا، كفى ذا التداني، ما أريد مزيدًا.
ويحك! إنما يكون الجهاد بين الأمثال، ولذلك مُنِعَ من قتل النساء والصبيان. فأي قدرٍ للدنيا حتى يحتاج قلبك إلى محاربة لها؟! أما علمتَ أن شهواتها جيفٌ ملقاة؟! أفيحسن ببازي الملك أن يطير عن كفه إلى ميتة؟!