وكم عائبٍ قولاً صحيحاً، وآفتُهُ من الفهمِ السقيمِ. ولكن تأخذُ الآذانُ منهُ على قدرِ القرائحِ والعلومِ.
«لا يُؤمِنُ عَبدٌ إيمانًا كاملاً حتى يُؤمِنَ بالقدرِ خيرِهِ وشَرِّهِ، وحتى يَعْلَمَ يَقينًا أنَّ ما أصابَهُ لم يَكُنْ لِيُخطِئَهُ، وما أخطأَهُ لم يَكُنْ لِيُصيبَهُ.»