حكمة
نص موثق
«

بمثل السهولة التي يرتسم بها الضحك على شفاه الأطفال، تستوطن الآلام قلوب الكبار.

»

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة تباينًا حادًا بين عالم الطفولة وعالم الكبر، فبينما يجد الأطفال في الضحك متنفسًا فطريًا وسهلاً يعكس براءتهم وخلوهم من أعباء الحياة، يجد الكبار في الأوجاع رفيقًا شبه دائم، يتعلمون استساغته أو تقبله كجزء لا يتجزأ من مسيرة الوجود.

إنها تعكس ثقل الخبرة والتجارب التي يمر بها الإنسان، والتي تُكسبه مرارة الفقد والخيبة، فيصبح الألم جزءًا من نسيجه الوجودي، على عكس الطفل الذي لم تُلوث فطرته بعد بزيف العالم وقسوته، فيظل الضحك لديه تعبيرًا خالصًا عن البهجة العفوية.