حكمة
نص موثق
«

جحود الإحسان أشد إيلامًا من ضربة القدر.

»
وليم شكسبير عصر النهضة

جوهر المقولة

تُجسّد هذه المقولة عمق الألم الذي يُحدثه نكران الجميل في النفس البشرية، مُصوّرة إياه بأنه أشد وطأة من قضاء القدر الذي لا مفر منه. فالقدر، على جبروته، يُعد قوة خارجية لا دخل للإنسان فيها، بينما الجحود يأتي من صميم العلاقات الإنسانية، ويُمثل خيانة للثقة ونقضًا للمروءة.

إن وقع نكران الجميل يمس كرامة الإنسان ويهز ثقته بالآخرين، ويُحدث شرخًا عميقًا في الروح لا تُداويه الأيام بسهولة، لأنه يُعرّي هشاشة الروابط البشرية ويُظهر قبح النفس البشرية عندما تتنكر لأعظم الفضائل، وهي الاعتراف بالفضل ورد الجميل.