حكمة لقد أدركتُ أن لعن الظلم لا يجدي، وأن مدح العدل لا يجدي، وأن خلع الشوك لا يكفي، وأن قول الشعر محض خيانة!
حكمة “إنهض ولا تنهض فأشباه الرجال كما عهدت على الرجال أباطره ! وسيوف أسياد الحمى حول الخلافة والرصافة والمضافة والكنانة ساهره.. وجيوشهم جرّارةٌ لا لاستعادة موقع أو مسجدٍ أو زهرةٍ بريةٍ لكن لسحق مظاهره ولقتل طفلٍ ما درى أن الحنين إلى أبيه .. مؤامره!”
نقد اجتماعي بأعين مفتوحة نمضي إلى الكارثة، لا ارتباك يعترينا، وبقوة الخوف وحدها نقتلع الشوكة التي تؤرق أخوتنا، مطمئنين إلى الروايات المترجمة، ولتوفر تبريرات جمالية للخيانة.
فلسفة الثورة، أخلاقيات الصراع الموتُ في الثورةِ حلٌّ ناجعٌ لجميعِ المشاكلِ؛ يموتُ الخائنُ، ويموتُ المسبِّلُ، يموتُ الاثنانِ ميتةً واحدةً… يموتُ الأولُ لتستريحَ منه الثورةُ، لكنَّ الثانيَ لماذا يموتُ؟ ألِتستريحَ منه الثورةُ أيضًا؟ يا لَلقسوةِ!
حكمة أن تخسر شخصاً بسبب الموت أقل إيلاماً من خسارته لانعدام الثقة , الموت يقضي على المستقبل فقط، لكن الخيانة تقتل الماضي أيضاً.