إن القرآن الكريم لا يقتصر في دعوته على طلب العلم من نصوصه فحسب، بل يحثنا على ارتياد الآفاق والنظر في الكون والأنفس، متأملين في آيات الله المودعة فيهما. فآيات الآفاق والأنفس تُعدّ جزءاً لا يتجزأ من رسالة القرآن، من حيث أمره بالتفكر فيها، وإن كان موطن طلبها الحقيقي ليس في ثنايا الكتاب، بل في رحاب الوجود الفسيح.