عَجِبتُ لحالِ وطني؛ إنه رغم انحرافه يتضخم ويتعظم ويتعملق، يملك القوة والنفوذ، يصنع الأشياء من الإبرة حتى الصاروخ، ويبشر باتجاه إنساني عظيم. ولكن ما بال الإنسان فيه قد تضاءل وتهافت حتى صار في تفاهة بعوضة؟ ما باله يمضي بلا حقوق ولا كرامة ولا حماية؟ وما باله ينهكه الجبن والنفاق والخواء؟