حكمة
نص موثق
«

يميل البشر إلى تقديس القوة والخضوع لها، حتى أولئك الذين يقعون ضحاياها.

»
نجيب محفوظ العصر المعاصر

جوهر المقولة

تكشف هذه المقولة عن جانب مظلم ومعقد من الطبيعة البشرية وعلاقتها بالسلطة والقوة. إنها تشير إلى ميل فطري أو مكتسب لدى البشر نحو الإذعان للقوة والتعظيم من شأنها، حتى عندما تكون هذه القوة ظالمة أو مدمرة.

هذا التقديس لا ينبع بالضرورة من الإعجاب، بل قد يكون نتيجة للخوف من البطش، أو الأمل في النجاة، أو حتى نوع من الاستسلام النفسي الذي يجعل الضحية تتبنى منطق الجلاد. قد يرى البعض في القوة، حتى لو كانت قمعية، نوعًا من النظام أو الحتمية التي لا مفر منها، فيلجأون إلى الخضوع لها كآلية للبقاء.

المقولة تعكس نقدًا لاذعًا للضعف البشري أمام السطوة، وتوضح كيف يمكن للقوة أن تشوه الإرادة وتطمس الوعي، حتى لدى من يتجرعون مرارتها.